الإمام أحمد بن حنبل

214

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

23137 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ عَمٍّ لِي قَالَ : قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قُلْ لِي قَوْلًا وَأَقْلِلْ لَعَلِّي أَعْقِلُهُ ، قَالَ : " لَا تَغْضَبْ " ، قَالَ : فَعُدْتُ لَهُ مِرَارًا كُلُّ ذَلِكَ يَعُودُ

--> وخالف المعتمر بن سليمان عَبدُ اللَّه بن عمر العمري ، فقد أخرجه الشافعي في " الرسالة " ( 510 ) و ( 678 ) ، وابن خزيمة ( 1360 ) ، والبيهقي في " السنن " 253 / 3 ، وفي " المعرفة " ( 6703 ) و ( 6706 ) ، وفي " الدلائل " 378 / 3 من طريقه ، عن أخيه عبيد اللَّه ، عن القاسم ، عن صالح بن خوات ، عن أبيه خوات ، مرفوعاً ، وعبد اللَّه العمري ضعيف . قال الحافظ في " الفتح " 422 / 7 : ويحتمل أن صالحاً سمعه من أبيه ، ومن سهل بن أبي حثمة ، فلذلك يبهمه تارة ويعينه أخرى . إلا أنَّ تعيين كونها كانت ذات الرقاع ، إنما هو في روايته عن أبيه ، وليس في رواية صالح عن سهل أنه صلاها مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وينفع هذا فيما سنذكره قريباً من استبعاد أن يكون سهل بن أبي حثمة كان في سن من يخرج في تلك الغزاة ، فإنه لا يلزم من ذلك أن لا يرويها ، فتكون روايته إياها مرسل صحابي ، فبهذا يقوى تفسير الذي صلى مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخوات ، واللَّه أعلم . انتهى . وقال أيضاً 425 / 7 : وقد أورد مسلم وأبو داود من هذا الوجه [ أي من رواية يحيى القطان عن يحيى الأنصاري ] بلفظ : " أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى بأصحابه في الخوف فصفهم خلفه صفين " فذكر الحديث . وهو مما يقوي ما قدمته : أن سهل بن أبي حثمة لم يشهد ذلك ، وأن المراد بقول صالح بن خوات : " ممن شهد " أبوه ، لا سهل ، واللَّه أعلم . انتهى . قلنا : وسلف الحديث من طريق القاسم بن محمد ، عن صالح بن خوات ، عن سهل بن أبي حثمة . برقم ( 15710 ) .